حسن حسن زاده آملى
140
ده رساله فارسى (فارسى)
روح نبوت به روح القدس تعبير شد و وجود نفسى جبرئيل عليه السّلام نيز روح القدس است تا بدانى كه روح قدسى بايد تا با روح القدس ارتباط و اتصال بلكه اتحاد يابد . در اين نكات تأمل بسزا بايد كرد تا به مغزى و لب مطلب رسيد . و همچنين است سخن در ارواح ديگرى كه در اصحاب ميمنه و مشئمه هست . يعنى مقصود يك حقيقت ذات مراتب است . روح الايمان كه در اصحاب ميمنه است همان است كه در كتب عقليه از آن به قوه عاقله تعبير مىشود كه به آن ايمان به عالم غيب آورد و عدل پيشه كرد كه امام فرمود و خوف خدا دارد ؛ فبه آمن و عدل و خافوا اللّه عز و جل ، روح مقربين واجد اين مرتبه است با اضافه كه آن قوه قدسيه يعنى روح القدس است كه در نبى و وصى و بالجمله در مقربين به اختلاف درجات موجود است روح قدسى را وصف فرموده كه لا ينام و لا يغفل و لا يلهو و لا يزهو ، و روح القدس كان يرى به . فبروح القدس عرفوا ما تحت العرش الى ما تحت الثرى . رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله و سلّم فرمود تنام عينى و لا ينام قلبى . خداوند در سوره نجم فرمود : فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى * ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى * . . . * لَقَدْ رَأى مِنْ آياتِ رَبِّهِ الْكُبْرى . و در سوره اعلى فرمود : سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى . و در آخر سوره جن فرمود : عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً * إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ رَصَداً * لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسالاتِ رَبِّهِمْ وَ أَحاطَ بِما لَدَيْهِمْ وَ أَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً . و در سوره انعام فرمود « 1 » . وَ كَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ . و در سوره آل عمران فرمود : ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ « 2 » و از اين گونه آيات در اوصاف دارنده روح قدسى در قرآن كريم بسيار است . امام در
--> ( 1 ) . آيه 76 . ( 2 ) . آيه 44 .